

التنفيذ والمشاركة
تنفيذ المبادئ
على الشركات التي تنضم إلى الاتفاق العالمي أن تعمل على تنفيذ المبادئ العشرة. غير أن الشركات، الصغيرة منها والكبيرة على حد سواء، تكون غير متأكدة أحيانا من النهج الصحيح الذي يتعين عليها اتباعه. لذلك ينبغي أن يعتبر تنفيذ المبادئ عملية طويلة الأجل لتحسين الأداء بشكل متواصل.
ومن ضمن العوامل الرئيسية للنجاح في تنفيذ مبادئ الاتفاق العالمي:
-
-
-
فرص أخرى
للمشاركة
الشبكات المحلية
الشبكات المحلية هي مجموعات من المشاركين الذين يتلاقون لإقامة هياكل فضفاضة للتنسيق والإدارة من أجل المضي قدما في تنفيذ الاتفاق العالمي ومبادئه ضمن نطاق جغرافي أو قطاع صناعي معين. وتؤدي الشبكات المحلية أدوارا متزايدة الأهمية في ترسيخ الاتفاق العالمي في مختلف السياقات الوطنية والثقافية واللغوية، والمساعدة على تكيف المؤسسات مع سرعة انتشار مبادئ الاتفاق على نطاق واسع.
والدور الرئيسي للشبكات المحلية هو دعم الشركات المنضمة إلى الاتفاق (سواء منها الشركات المحلية أو فروع الشركات الأجنبية) في المضي قدما في تنفيذ المبادئ العشرة، مع القيام في الوقت نفسه بإتاحة فرص لإقامة شراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين والعمل الجماعي. كما أن الشبكات تغني تجربة التعلّم لجميع المشاركين من خلال الأنشطة والفعاليات التي تنظمها وقيامها بتعزيز العمل على تحقيق أهداف الأمم المتحدة الأوسع نطاقا.
وهناك شبكات محلية تابعة للاتفاق العالمي في أكثر من 70 بلدا ومنطقة، في كل من آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين.
للحصول على مزيد من المعلومات عن الشبكات المحلية، انقر هنا.
الحوارات
بشأن السياسة
العامة
ينظم الاتفاق العالمي في كل سنة لقاءات وحلقات عمل في أنحاء العالم تركز على
قضايا محددة تتصل بالعولمة وحس المواطنة لدى الشركات. وتجمع هذه اللقاءات بين
المؤسسات التجارية والوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات العمالية والمنظمات
غير الحكومية وفئات أخرى بغرض إيجاد حلول للمشكلات المعاصرة.
وتساعد عملية الحوار على تحديد القضايا الجديدة والناشئة وتعزيز الثقة بين أصحاب المصلحة المتعددين والتفاعل بينهم ودعم أنشطة الدعوة لدى واضعي السياسات. وقد شملت القضايا التي جرى تناولها ”دور القطاع الخاص في مناطق الصراع“، و”الأعمال التجارية والتنمية المستدامة“، وأخيرا ”مكافحة التمييز وتعزيز المساواة في مكان العمل“.
التعلم
تشجَّع الشركات على تبادل الأمثلة والتجارب المتعلقة بممارسات الشركات مع مكتب الاتفاق العالمي والشبكات المحلية، وفي اللقاءات وحلقات العمل مع أطراف مشاركة أخرى. إضافة إلى ذلك، تشجَّع الأطراف المشاركة على إجراء دراسات إفرادية وتحاليل متعمقة، وعلى الاستفادة منها في أنشطة التعلم في أوساط الشركات والأوساط الأكاديمية. وتدعم لقاءات التعلم المحلية والإقليمية والدولية تبادل المعارف.
العمل
الجماعي
قد
يكون العمل الجماعي المشترك بين الشركات طريقة فعالة لإيجاد أرضية متكافئة للتنافس،
وهو يزيد من الأثر على الممارسات التجارية المحلية بما يتجاوز قدرة أية شركة
بمفردها. ويؤدي تضافر الجهود مع شركات أخرى إلى بناء الثقة كما يسهم في التعرف على
وسائل حلول مبتكرة لمجابهة التحديات وفي تطوير تلك الوسائل.

